السبت، 23 فبراير 2013

انتقال



اشتم رائحته وانا اخلع ملابسي .... ويأتيني عبيره وانا اطوح بها علي فراشي ..واتذكر:
في البدايه لم اكن اتقبل تلك الرائحه ابدا ...
 مزيج غريب من عطره ورائحه سجائره وعبير شعري.. انتقل اليه من كم المرات التي ارحت فيها راسي علي كتفه .

في البدايه كرهت ذلك المزيج الغير متناسق .. ومالبثت ان اشتقته ..فأدمنته ؟؟؟ وصرت اتعمد استنشاقه فور ان اراه ...
يضحك هو ...ناظرا لي ببراءه ..متسائلا عن سبب ذلك النفس العميق الذي ادخلته صدري بالقرب من ملابسه ..

ابدا لا افسر .. فقط اكررها عند رؤياه كل مره...

في البدايه لم اكن افهم ... وكرهت كل مستحضرات شعري التي تشارك فيه ..
والان صرت اتعمد ان انقله اليه ليُخلّّق المزيج ... تسللت الرائحة لجلدي لتصير رائحتي السريه

اريح راسي علي كتفه واغفو ... تماما..
 اغفوا كما لا اغفو في امان فراشي الوردي الوثير !!
ولا يتحرك كي لايوقظني ...واستيقظ لاتعجب؟؟

كيف ولم انم بالامس في ظلام وهدأة الليل ودفء فراش اعددته بيدي ,
ان اسقط غافيه في صخب وزحمة الصباح .. علي كتف.. لايميزه من الدفء سوي انه له ؟

........................................................................................................................................................
اشتم رائحة شعرها وانا اخلع ملابسي .. مختلطا برائحة عرقي !
حقا لا احتمل رائحه ملابسي الان الا معبقة بعبير شعرها ونفحات عطرها التي انتقلت اليهم.
كنت قبلا لا افهم لم تغيرت رائحتة ملابسي .. وربما رائحتي انا ايضا ؟

ثم فطنت للسبب وانا اتشمم راسها المستريح علي كتفي وانظر لعينيها الغافيتين بامان تام.
انها هي.. صار عبيرها هو عطري المفضل..
لكم تمنيت تلك اللحظة .. ان يشعر احدا بالامان بسببي وان يكون هذا ال"احد" .. هي وحدها

في البدايه كنت اتافف من راسها .. ثقله لايريحني ... ثم تعودت دفء خدها .. فاحببته فأدمنته
وصرت اقدم لها كتفي لترتاح .. املا ان ينتقل عطرها لملابسي ولكتفي دفء وجهها!

كيف صارت لي كل تلك الاهميه في الحياه؟؟ كيف اصبحت ابتسم مغمورا بالسعاده لاشياء تعودت ان تضحكني سخرية من قبل ؟؟

كيف احلم بتقبيلها فقط لانعم بالمزيد من الدف والعبير المنبعث منها ؟؟
اختزلت النساء في واحده .. ولكن كيف اختزل مخلوقا كهذا كل الرجال في شخصي؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق