عزيزي ابن ادم ..
تريد النساء في حياتها العاطفيه واحدا من اختيارين .... اما رجلا .. او ذكرا !
فإذا لم تكن رجلا بما فيه الكفايه لتعتمد عليك وتخفي همومها واعبائها خلف كتف افتراضيه وفرتها لها عن طريق منحها شعورا حقيقيا بالامان;
فعليك ان تكون ذكرا تزاوجيا لا مثيل له ... وحتي هذا قد لا يكفي تماما ..
واذا لم تكن قادرا علي ان تمنحها احساسا بالاكتفاء البيولوجي لأي سبب كان ... فعليك ان تكون صقرا لا يشق له غبار .. اسدا سيصارع كل الوحوش الخارجه من العاب الفيديو جيم ليبقيها امنه..وحتي هذا قد لايكفي تماما ..
فالحقيقه عزيزي ابن ادم ان النساء كائنات طماعه في حبها .. تريدك رجلا وترغبك ذكرا ولن ترضي رضاءا كاملا بغير هذا وذاك معا..
فلا تغتر عندما يخبرونك بسخريه عالمقهي كحلا لمشاكلك معها : "انهن لا يفقهن حرفا عما يردن" ... ولكن لتعلم انهن يعلمن تماما .. فهن يردن الكل وليس الجزء.
فاذا كانت امراتك تساورها الشكوك حيالك ولا تدري اتبقي معك ام ترحل وتحيل حياتك الي حجيم مستعر من البكاء ونوبات الغضب وغيرها ..فتأكد انه انت من ينقصك احدي الاختيارين السابق ذكرهما .. وهي فقط تحاول لفت انتباهك ...
فلا تشغل بالك بالمقابل الذي ستمنحك اياه لانه اكبر من قدراتك علي التخيل
فلتتأكد من ذكورتك قبل ان تتباهي بها .. وارجوك لتتحقق من رجولتك .. قبل ان تصدر احكامك ..
ولا تدفن رأسك في الرمال موقناً انك اكمل الكائنات .. وانهن ناقصات العقل والدين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق