الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012
الثلاثاء، 5 يونيو 2012
سنافر ضد التزوير ....
الاثنين، 21 مايو 2012
بين حمدين و ميا !!
الاثنين، 14 مايو 2012
بلاغة الاحا !!
الأربعاء، 28 مارس 2012
حرب الكاريزما..
اما الشباب اليافع فحدث ولا حرج ..لا كاريزما ولا تقدر تركز عينك عليهم اكتر من 15 ثانيه!
الاثنين، 19 مارس 2012
مش بس بورنو ...دي كل حاجة حلوه..
المشكله اني حاولت احصر اسباب رفض المرأه لنصرة المرأه برضه ..فلم اجد اسباب..؟؟ لا تصلح وخلاص الست مننا ايه من غير راجل يشكمها!!
..بس علي الاقل اضمني لبنتك فرصه انها تبقي رئيسه جمهوريه ...
..وعشان اللي اخدت خرطوش في ضهرها وهي بتجرك علي المستشفي الميداني ..محدش يسيب كل بهدلتها ويقول اه بس حتة بت مكنه...
الأحد، 18 مارس 2012
معقول؟؟؟
الثلاثاء، 13 مارس 2012
الكفر صَنعَه
![]() |
| The Death of Socrates by Jacques Louis David |
..احنا اصلا مختلفين خلقه..ربنا ماخلقش اتنين زي بعض.. عشان انت تخالف لتعرف!!
.اما لو انتا زي السواد الاعظم من البشر بتحب الانتماء وبتكره العزله فانتا هاتخفي تفردك لانك هاتعتبره شذوذ عن المجتمع اوكفر بدين المجتمع وانتا طبعا مش عايزهم ينبذوك ونفسك تنتمي و لو علي منطق فاسد.
بس الاسهل اني ابقي مع القطيع..الاسهل اني ابقي من ضمن حتي لو كان لايناسبني داخليا...او زي مابيقول الاجانب ..
التفرد بيهدد سلامتي الشخصيه وبيهدد نظرتي لنفسي علي اني بتصرف كده عشان علي دين ابائي..
الجمعة، 24 فبراير 2012
خبط بالعقل!
فانا مش هاقول ده ممتاز لاني عارفاه وعاشرته عشرة الاخت لاخوها التوأم..ولا هاحاول اطلعه بصورة اللمبي لما المدام قالتله يور ماي هيرو..ولا حد هايموت في هواه بعد مايخلص قرايه...
لأن ببساطة شديدة مفيش حد فينا كان نايم في حضن واحد من باقي المرشحين او يعرف عنه القدر المفيد او حتي الكافي من المعلومات ..بس المشكله ان فيه ناس كتير مصممه ان طريقة اللي نعرفه احسن من اللي مانعرفوش...هي الانسب لاختيار رئيس جمهوريه
بس دة زيه زي احمد شفيق..يعني احنا كنا نعرف ايه غير انه وزير الطيران وبقي رئيس وزراء لمدة شهرين إلا..ثم باي باي..؟
هي الفكرة في الريس انك تبقي متعود علي شكله في التليفزيون او في الجرايد؟؟؟
طب مانجيب جمال ولا مبارك بقي ؟؟؟لو هي دي الفكره ؟
الثلاثاء، 14 فبراير 2012
المرشح الغير محتمل
بلغني ايها الشعب الفطين ذو العزم المتين ..والصبر الب*ينانه كان ياماكان في سالف العصر والاوان..
طفل صغير برئ واسمه احمد بن الفشيق
كان الفتي عاشقا للطيران والبنبوني..كعشق بيتهوفن للموسيقي السمفوني
..
وكان يحلم بان يصير عسكريا قدير.. يشارك في المهمات الحربية ويطير..
مرت الايام وشب الطفل الحالم بالامجاد..فالتحق بالكليه الجويه عام 1961 بعد الميلاد
وكان له من اساتذته نظرة محلله..هذا الفتي ستصير له سمعة مجلجله
ومرت السنون ونْسيت الاحاديث وحصِِّّّّل الفتي علي الزماله من باريس
.. ا..ومرت الايام مرة اخري في تواكب.... وتولي الفشيق العديد من المناصب.
وكان ماكان من هوجه خمسه وعشرين ..وحديث الرجل عن علاقه البنبون بالثائرين
كان قد وصل يومها لمنصب رئيس الوزراء...وهو منصب كان يعد رفيعا في غير تلك الاثناء
كانت مشكلات المنصب جساما والوضع كان متنيل...مش زي ماكان بيلعب بالطيارات وهو لساه عيل
وبعد ان توسم فيه شعبه القليل من الامل...كانت حركة نداله منه في موقعة الجمل
صدم الناس ولم يجدوا تفسير... وطالب الجميع باستقاله حكومة التسيير...
وبعد تنحي الرئيس الضيف...:)بانت العمليه وكأنها بقت ميه بيضا .. علي نضيف
ولم يدري الغلابه ما سيدور مع العسكري من سجال...ولكن هذا في الحديث له مجال غير المجال...
الفائدة ان الفشيق استقال مع وزارته المدمجة...و كالعاده لم يبقي منهم سوي "فايزة ابو النجا"
وقال الجميع انه بعد دوش الاسواني... لا بد اننا لن نري وجهه من تاني...
وظنت الجماهير انه بالتأكيد اعتزل السياسة ..حتي فوجئوا به يعود..مرشحا للرئاسه؟؟
فضرب العامه والخاصة كفا بكف...وقالو لابد وان عقل الرجل قد خف
كيف يظن ان يصير رئيسا للجمهورية وقد طرد من الوزاره بعداتمام الشهر بشويه
وطرح في المجال سؤالا وجيه...: هو جنس جبلة ملتك ايه؟؟
الم يكفيك مسخرة الكتاب والاحتجاجات ..والتهزيق اللي خدته عالهاشتاجات؟؟..
ام ان السيد الفشيق ليس له من العقلاء صديق..؟؟
وظل الناس في حيرة من امرهم..لايدرون يمينهم من شمالهم
هل نضحك وننكت ونتويت ونفتري؟؟ متي سيفهم اننا مش عايزين يحكمنا عسكري!!!!؟؟
..
ونظر الجميع لوهله لبقيه المرشحين...وضحكوا وقهقهوا..علي هذا الاسفين
فلا احدا منهم يملأ اعين الامه العظيمه...كلهم شمال بلاقافيه ولا واحد فيهم عليه القيمه
وفطن جميع من بالبلدة للافيه البهيج.....انه لا انتخابات من اصله وده كله تهريج
والسيد الفشيق مؤد بارع لدورة في المسخره
حتي لا يبدو العسكر نسخا مكرره
فمنهم من يكركب المصارين بطلته البهيه.....ومنهم كالفشيق من يرفه عن الرعية
وليعلم الانسان ان الفشيق من ضروريات الكون..وليتأكد المؤمن انه يخلق مالا تعلمون!!!
وسواء كنت مؤيد لحكم الجيش والعسكر او غير.... فالفشيق اكد نواياهم بعد معاشرته للمشير
فهذا الرجل اسطوري يستحق سلسله كوميكس...لكونه الرجل المناسب للساعه ومش اي ساعه ..دي روليكس!!!!
الثلاثاء، 7 فبراير 2012
وبناءاً عليه
وقرر الجميع القيام بالانجاز....وصار سلوجان المرحله...فلتتحدث
في البوتجاز.
السبت، 4 فبراير 2012
حداد

اتذكر من عام مضي انني بكيت ..بدايات الثورة بكيت فرحا ثم في موقعة الجمل بكيت حزنا
وعند كل خطاب لمبارك...بكيت غيظا...
ولما رايت صور خالد سعيد ..وقتلي ماسبيرو ...بكيت فزعا..
وفي احداث مجلس الوزاء ..بكيت كمدا...
ولكنني لا اذكر ان رأيت امي تبكي في ايا من هذه المناسبات ..المفرحة فعلا...!!
فقط كانت تعلق بغيظ او غضب او تبدي رايا سريعا ..وتتماسك وتنهي كلامها بحسبي الله ونعم الوكيل ..او حتي ربنا ينتقم منهم..
فقط كانت تحتضني عندما اصاب بحاله من الهستريا ..كما حدث لي عندما رايت صورة جثة خالد سعيد !!
اليوم كان الامر مختلف...تماما
لأول مرة منذ قيام الثورة واحداث العنف وكم الجثث التي نشاهدها علي التلفاز وفي الجرائد ..رايت امي تبكي!
بكت فعلا ..بحزن وحرقة لا لمدة طويلة ولكنها بكت فعلا...فاجأني هذا لن انكر...
تجمعت الدموع في عينيها واحمرت مقلتيها وهي تستمع لتفاصيل الهجوم علي استاد بورسعيد ..او كما تصفها هي مذحة القلعة الثانية..
تشبه مافعلة محمد علي بالمماليك...قالت هي..لقد لحموا الابواب...الفجرة وقفوا وشاهدوهم وهم يقتلون..بدم بارد!
وبكت...
قالت لم ار في حياتي فجرا كهذا...
انا حزنت وبكيت واحمرت عيناي وانفي والتهبتا بشدة..ولكن هذه هي عادتي..واعترف بهذا
انما عهدي بتلك المرأة دوما الثبات الانفعالي في المصائب بصورة ربما تكون مستفزة ...هي من علمني معظم التفكير المنطقي وعدم الفزع في المواقف الصعبه...
هي نفسها جلست تبكي بحرقة وانفعال ..وهي صامته...
لا ادري لم كان علي ان اكتب هذا او ان اذكره حتي ..ولكن مصر لم تعد كما كانت...
لامزيد من النكات..لا مزيد من المزاح
كف الناس عن الضحك فجاه.......
لا اغاني حماسية....لاشئ...
فقد الوطن طبيعته كما فعلت امي...فقط لاشئ غير السواد والحزن.
الاعلاميين في التلفاز ارتدوا الاسود...
..حتي الطلبه الذين احاضر لهم ...ارتدوا الاسود...
تدخل مصر دائما في حداد ولكنها دائما ما تجد مخرجا..
..جمله ساخرة...اغنيه غاضبةهذه المره اختلف الامر ..تماما
مصر توقفت عن الضحك...وهذه سابقة








