الجمعة، 2 سبتمبر 2011

تركيا عملتها يارجاله!!!!!

بصرف النظر عن انني مازلت طفلة في موضوع التدوين هذا , وانني ليس لي الباع الطويل للكتاب او المدونين الذين اعرفهم بحكم القراءة, والتتبع ,او الصداقة الشخصية ..
الا انني ادرك ان لدي عادة غريبة بعض الشئ وهي انني لا افضل انصاف الحلول ابدا ابد ابدا ....
وربما تكون لا تصالح لامل دنقل هي خير معبر عن شخصيتي .. بل وشعوري حاليا ..
اعترف انني من قبل كنت من انصار السلام وان _الصلح خير قوم نتصالح_ ولكن بشروط .. الان انا غيرت رايي تماما وكفرت بكل سلام او صلح مهما كانت شروطة منصفة..
فعندما اري ان تركيا قد قامت بطرد السفير الاسرائيلي وتخفيض تمثيلها الدبلوماسي في تل ابيب الي سكرتير تاني وهو مايعني سحب السفير التركي مع عدم غلق السفارة _اي ان اكبر راس في السفارة هو السكرتير الثاني_
اعتراضا علي حصار غزة وعلي تبرئة تقرير الامم المتحدة لاسرايل من مقتل الثمانية ناشطين في هجومها علي سفينة مافي مرمرة من اسطول الحرية الشهير علي ايدي الجنود الاسرائيليين ...
عندما اري هذا واعود لاري مشهدا باهتا عن رد فعل الحكومة المصرية والحكومات العربية بشكل عام علي حصار غزة اللانهائي وايضا رد فعلنا نحن علي مقتل الخمس مجندين _الغلابة_علي الحدود الفيروزية لسيناء اشعر بالدم يغلي في عروقي صاعدا لراسي ..
وايضا عندما اسمع من يقولون ان الدولة لايمكن ان تكون علمانية لاننا لسنا مثل تركيا لابد ان تكون اسلامية.. ا
لهذه الدرجة وصل بنا الحال من السطحية والاستهانة ايكون الدين مجرد شعار نضعه علي راس الدولة فقط ؟؟؟؟ لوحة بها ايات قرأنية فوق راس كل موظف مرتشي؟؟؟
علمانية ام دينية ؟؟؟ اهذا ما يشغلنا الان؟؟ انا افضل ان اكون علمانية ذات موقف علي ان اكون اسلامية غير ذات معني ... واقصد بالعلمانية هنا ان افصل الدين عن الدولة وليس ان اكون كافرة لان العلمانية تختلف تماما عن الالحاد ..
وهذا يذكرني بموقف الاخوة الاسلاميين الذي تمت اشاعتة ايام ظهور الشوعية في الخمسينات و الستينات بالاتفاق مع الحكومة ورجالاتها ... فظن الناس ان كلمة الشيوعية هي مرادفا للكفر مثلما يتم التعامل مع العلمانية الان ...
والدتي نفسها مع كونها شخصية اكثر تفتحا نوعا ما عن بنات جيلها .. الا انها نقلت لي هذا الظن عندما سألتها وانا في العاشرة عن معني الشيوعية .. فردت ببساطة هي ناس كافرة تقول ان كل الامور بيد الشعب_ لا حظوا هذا_ وان الله غير موجود... اليس هذا شبية بما يشاع عن العلمانية ونظام الحكم التركي؟؟؟
عندما اكتشفت معني الشيوعية والعلمانية والفرق بينهم وبين الالحاد ... علمت ان الفارق الوحيد هنا هو الافراد فياليتنا علمانيون ذوو كرامة ... علي ان نكون مفتخرين بشعار ديني لا نطبقة ولا حتي نكن له ذرة من الاحترام ...
قد يظن من يقرأ هذا الكلام _ولا اظنهم كثيرون_ انني ادعو او اشجع لحالة حرب مع اسرايل؟؟؟ بالعكس كما انا ضد المصالحة فانا ضد الحرب.. وهذا ليس تضاربا انا فقط ارغب في ان نتخذ موقفا .. ان نتخلي قليلا عن دور _ الدولة السيس اللي لا ليها في الطور ولا في الطحين _ ان نتعامل مع الموقف بقدر فداحتة .. والموقف فادح بلا نقاش...
وبالمناسبة اعجبني جدا وصف عم احمد فؤاد نجم لرد فعل ابنته الرائعة نوارة .. عندما قامت ثورة تونس .يقول هو : قالتلي احنا جايين بعد تونس ولما سالتها اشمعني؟؟؟
قالتلي : اصل احنا "بصرم"
فليسمع منك الله يا نوارة ويصيبنا" الصرم" هذة المرة ايضا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق