لقد قمت بكتابة بوست سابقا لهذا
تعقيبا علي حاله الحزن الاستثنائية التي عمت مصر بعد مذبحة بورسعيد ..
يحكي انه اتفق الجميع علي ان البلد
اصيبت بحاله من الاحباط .....والحداد المزمن والاكتئاب والعياط
..فنحن لم نر هذا الحزن في مصر من
سنين ............... بالتحديد منذ نكسة سبعة وستين..
ولكن شاء العزيز المقتدر الا تكون
حياتنا كلها كدر في كدر...
فلقد قررالشعب منذ زمن ليس بعيد ان
يقوم ببعض الانتخابات ويعيد...
فأحضر بعض رجالات السياسة الشداد...ليكون بيدهم سلطة رفع الفساد..
وصال الخناق بين الناس وجال.......هل
ننتخب الاسلاميين ام الليبرال؟
ولكن هذا لم يفرق مع الفوترز بذره...فقام
بالتصويت من جوه ومن برا...
ودارت الايام وجرت كالماء..حتي وقعت
تلك المذبحة الشنعاء
اكثر من سبعون من خيرة شباب الالتراس...راحو
فأكل في لحمهم كل م**ص
واتت تلك الحاله من الحزن التي
ذكرناها .........لتخيم علي كل مدن مصر قبل قراها
ولا خرجت كلمة ولا مزحة ولا حتي لطمة.......فكان
الشعور الاعظم هو شعور الصدمة
وبدا ان الفرح لن يعرف دربا
لقلوبنا... ...واننا معذبون الي يوم مماتنا
حتي كان انه في يوم من تلك الايام
القاسية... تذكر احد الشطار الانتخابات الماضية
وقال في عقله بتفكير مكير,,هيا نعقد
المجلس لعله يكون لشهدانا نصير...
فيفرح الناس من بعد ضيقهم ..ويعلموا
ان مجلس الشعب صار صديقهم...
وانعقد المجلس وبدات الجلسات ...بما
لايخالف شرع الله بالذات...
وكان الحل حقا في اجتماع الساسه في
مواعيد مقرره...لان الشعب من ساعتها لم يكف عن الكركرة
زالت حاله الحزن فجاه وبدون
انذار...فصار الضحك يباع في الاسواق بالقنطار...
وفرح الشعب وهلل وزيّّط...بعدما كان
حزين بيصوت ويعيط
فالمجلس ولا حلقات مسلسل
فريندس...ولا اللمبي في زمانه ولا كرمبو وسحس
النواب غايه في الطعامة والذاذة ...زي
مايكونوا في مارينا بياخدوا...اجازة
واللجان نازله انعقاد تقولش مهرجان
اللجنه للجميع......وصار ت اخبار الشهداء والقصاص في الوقيع...
كان الالتزام الشديد باللايحة
والرولز....ووزع علي النواب بونبوني ماركة هولز
وتعارك النواب باسلوب فروسي وباروني....ليه هو ياخد
وانا ماخدش بنبوني؟؟؟
وتذكر الجميع محاربي الفساد وحاملي
الامانة......وتم التصفيق عندما نعت البرادعي بالخيانه
ولكن الجلسات لم تكن خالية من "الشك"
والبطع...فلقد اعلن احدهم انه جلس علي مسمار فبنطلونه اتقطع!!!
واستشعر الجميع ان هذا مجلس ملئ بالحوار الفكري.... وخاصة ((حوارات)) العضو
الكبير مصطفي بكري
ومحمد ابو حامد تم تسفيه
كلامه..يستاهل مش ليبرالي؟؟ ده لابد من اعدامه
وانتقلت اللجنة ولحقت احتفالات الغاز في الساعة الاخيرة.....وصفق لوزير
الداخليه علي عدم استعمال ذخيرة
وتم اعلان خبر انتظرناه من زمان ..ان
الاسلام اخيرا فتح البرلمان...
واذن مؤذن انه قم للصلاة ولا تكن
لنفسك ظالم.............وبعد الاذان ردحوا لبعض ردح عوالم
برر الشيخ انه يدعو للرياض...فقال له
الكتاتني بحنكة..اقعد يااض
وقام من بعده شيخا اخر ليصحح...وقال
بما معناه ..مش هاتفهم اكتر مننا ..اتلقح
وضحك الناس وهتففوا في
المظاهرات....زادكم الله حظا ياحضرات...
وانهالت الدباديب وباقات الورود علي
نواب المجلس الموقر....فهم من اخرجونا بتفاهتم من هذا الحزن المسكر
وبناءا عليه علم الجميع فائدة
التصويت في المرة. الاولي...وندم من لم ينزل ليدلي بصوته في مجلس الشوري..
فهذا المجلس هزم بشدة المجلس اللي
فات ...ولابد ان تتخلل اجتماعاته بعض الاعلانات...
الجميع يصفقون بشدة وحراره...دون اي
تبرير سوي فقع ال............هع ..المرارة
فلا تشاهد اذن مسلسلات الهزل
والبواخه......ولتتابع المجلس فهواصلا لكل وساخه
..
وبعدما قدم الشعب رساائل الشكر والجوائز....وشكر
شباب المجلس قبل العجائز
ابتسم الجميع علي هذا الفُجر والفتي
والعبط.......وصرخت امهات الشهداء عليه العوض ومنه العوض
وقرر الجميع القيام بالانجاز....وصار سلوجان المرحله...فلتتحدث
في البوتجاز.
وقرر الجميع القيام بالانجاز....وصار سلوجان المرحله...فلتتحدث
في البوتجاز.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق