الجمعة، 3 فبراير 2012

مس نورا


كيف يمكن ان نصفها؟

ابهالتها الحمراءكلون شعرها وشفتيها ؟

ام بتلك الوردة التي لا تفارق غرتها ؟لم يجرؤ احدنا علي السؤال:لم الوردة...

اغلب ظن الجميع ان الوردة قد ألحت في الطلب فقبلت هي..

وصفا دقيقا تريد؟

هي اذن ,مس نورا!!!

انت الان صرت تعرفها كما نفعل ...

تدخل الحجرة فتتعلق بها الانظار... ببساطة يتوقف الزمن عن الدوران حتي تسأل:

_كيف الحال_

تتكلم فتخرج الكلمات بصوت نوراني اشبه بهمس حوريات.الاماني التي ارتها لنا ذات مرة!!.

تخبرنا الان عن الرقم9 ,وعن الحرف ن,تكتب بخط متمايل ..تملأ الفراغات بلا نظام, بعد ان تنتهي تنظر لذلك الكم من الرسوم الساحرة والكلمات الملونة ...

_رائع_

تغمز بعينها غمزة ذات معني نعرفه ..انه اذن....ميعاد الحدوتة...

الجميع الان اسري المقاعد.. حتي الصبي في لوحة لاعب الكرة ...يترك كرته ويجلس منتبها ليستمع

وما هي الا ثوان ويضج كل مافي الحجرة بالحياه!!

تمرر اناملها فوق النباتات المرسومه علي ورق الحائط فتتبعها يمينا و يسارا وكانها الشمس !!

تشير..فتتلاشي جدران الغرفة ,ويطير السقف شاكرا لها تحريره, تتمدد وقتها غرفتنا لتسع كل الغابات المسحورة,وكل الجنيات.

تقتلع الرياح التي تنفخها من روحها صارينا من مكانه ..علي متن سفينه القرصان ذو العين الواحدة بركابها الاقزام ,وبحارتها القرود

تتفجر براكين كوكب المريخ ,تخرج المياه من جوف ترابه الاحمر الذي احضرت هي لكل منا حفنه منه,عندما تنتفض بحماس لتخبرنا انه وقت غزو الفضاء ....

تقيم حفلا راقيا فيحضر الجميع ويتحول الدب المحشو علي الرف ..الي راقص ماهر...

دائما تخبرنا حكايه ...ودائما هي رائعة...

لا يمكن لأيا كان ان يحزن في وجودها...فهي تمنح البهجة للهواء ذاته , بتلك البساطة ,تنفس فتصير سعيدا...

ولكن للاسف انتهي الوقت...يدق الجرس بتثاقل فقد كان ضيفا في الحفل هو الاخر..

يتوقف الدب عن رقصته المرحة فوق الرف

يلتقط الفتي في اللوحة كرته ويستعد لركلها مرة اخري...

ويعود السقف من رحلتة الكونيه القصيرة

وتستعيد النباتات المرسومة ثباتها علي الجدران..

بعد ان تعاود الجدران ذاتها للظهور...

...............

تنظر لنا هي بشفاه سفلي حزينة,وتشير لساعة يدها الحمراء..

الي اين ستذهب؟لاندري ولم نجرؤ ايضا علي السؤال

نتفق فقط انها ستطفو الي ارض الخيال, لتعود لنا منه بقطع من احلام

ولاتنسي قبل ان ترحل, ان تتطل برأسها من الباب وبابتسامة واسعه تخبرنا

_احلموا كثيرا_

وتختفي


on Friday, January 20, 2012 at 10:29pm

هناك تعليق واحد:

  1. وانا بقرا حاسس ان الكاتب معاه قلم والكلام بيدلق منه زي الميه , او ماسك صلصال بيشكل فيه ,, انا عمري ما شفت وصف بالروعة دي. برااافو براافووو براااااافو مش عارف اقول ايه ؟

    ردحذف